الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
( وإن nindex.php?page=treesubj&link=24657_16080أقام الخارجان البينة على الملك والتاريخ فصاحب التاريخ الأقدم أولى ) لأنه أثبت أنه أول المالكين فلا يتلقى الملك إلا من جهته [ ص: 258 ] ولم يتلق الآخر منه .
( وإن nindex.php?page=treesubj&link=24657_16080أقام الخارجان البينة على الملك والتاريخ فصاحب التاريخ الأقدم أولى ) هذا لفظ nindex.php?page=showalam&ids=14972القدوري في مختصره . قال المصنف في تعليله ( لأنه ) أي لأن صاحب التاريخ الأقدم ( أثبت أنه أول المالكين فلا يتلقى الملك إلا من جهته [ ص: 258 ] ولم يتلق الآخر منه ) أي الفرض أن الآخر لم يتلق منه هذا قول nindex.php?page=showalam&ids=11990أبي حنيفة وقول nindex.php?page=showalam&ids=14954أبي يوسف آخرا ، وبه قال nindex.php?page=showalam&ids=16908محمد أولا ، وأما على قول nindex.php?page=showalam&ids=16908محمد آخرا فيقضي بينهما ولا يكون للتاريخ عبرة ، وإن أرخ أحدهما ولم يؤرخ الآخر ففي النوادر عن nindex.php?page=showalam&ids=11990أبي حنيفة أنه يقضي بينهما لأنه لا عبرة للتاريخ عنده حالة الانفراد في دعوى الملك المطلق في أصح الروايات ، وعلى قول nindex.php?page=showalam&ids=14954أبي يوسف يقضي للذي أرخ ، وعلى قول nindex.php?page=showalam&ids=16908محمد يقضي للذي لم يؤرخ لأنه يدعي أولية الملك ، كذا في النهاية نقلا عن الذخيرة ، وسيأتي تمام بيانه في الكتاب إن شاء الله تعالى