الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون .

[8] يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله لأجل ثواب الله.

شهداء بالقسط أي: كونوا قائمين بالعدل قوالين بالقسط.

ولا يجرمنكم يحملنكم.

شنآن بغض.

قوم يعني: المشركين. قرأ أبو جعفر، وابن عامر، وأبو بكر، بخلاف عن الأول (شنآن) بإسكان النون، والباقون: بالتحريك.

على ألا تعدلوا فيهم; لعداوتكم إياهم، بل اعدلوا في أوليائكم وأعدائكم هو أي: العدل. [ ص: 261 ]

أقرب للتقوى وإذا كان هذا العدل مع الكفار، فما ظنك بالعدل مع المؤمنين؟

واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون فيجازيكم به.

التالي السابق


الخدمات العلمية