قوله: "لا يخلقون" صفة لـ "آلهة"، وغلب العقلاء على غيرهم; لأن الكفار [672/ب] كانوا يعبدون العقلاء كعزير والمسيح والملائكة وغيرهم كالكواكب والأصنام. ومعنى "لا يخلقون" لا يقدرون على التقدير، والخلق يوصف به العباد. قال زهير:
3471 - ولأنت تفري ما خلقت وبعـ ـض القوم يخلق ثم لا يفري
ويقال: خلقت الأديم أي: قدرته. هذا إذا أريد بالخلق التقدير. فإن أريد به الإيجاد فلا يوصف به غير الباري تعالى وقد تقدم. وقيل: بمعنى يختلقون، كقوله: "وتخلقون إفكا".