الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ. (4) قوله : إن فرعون : هذا هو المتلو فجيء به في جملة مستأنفة مؤكدة.

                                                                                                                                                                                                                                      قوله: "يستضعف" يجوز فيه ثلاثة أوجه، أحدها: أنه مستأنف، بيان بحال الأهل الذين جعلهم فرقا وأصنافا. الثاني: أنه حال من فاعل "جعل" أي: جعلهم كذا حال كونه مستضعفا طائفة منهم. الثالث: أنه صفة لـ "شيعا".

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 650 ] قوله: "يذبح" يجوز فيه ثلاثة الأوجه: الاستئناف تفسيرا لـ "يستضعف"، أو الحال من فاعله، أو صفة ثانية لطائفة. والعامة على التشديد في "يذبح" للتكثير. وأبو حيوة وابن محيصن "يذبح" مفتوح الياء والباء مضارع "ذبح" مخففا.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية