3508 - لقد كذب الواشون ما فهت عندهم بسر ولا أرسلتهم برسول
. [ ص: 516 ] أي: برسالة، وإما لأنهما ذوا شريعة واحدة فنزلا منزلة رسول، وإما لأن المعنى: أن كل واحد منا رسول، وإما لأنه من وضع الواحد موضع التثنية لتلازمهما، فصارا كالشيئين المتلازمين كالعينين واليدين، وحيث لم يقصد هذه المعاني طابق في قوله: "إنا رسولا ربك" .