3622 - من يفعل الحسنات الله يشكرها . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وكقراءة "يدرككم" بالرفع أو على التقديم، وهو مذهب سيبويه.
قوله: "أولم نمكن لهم حرما" قال "عداه بنفسه لأنه بمعنى جعل. وقد صرح به في قوله: أبو البقاء: "أولم يروا أنا جعلنا حرما" ومكن متعد بنفسه من غير أن يضمن معنى "جعل" كقوله: " مكناهم " . وقد تقدم تحقيقه في الأنعام.
و "آمنا" قيل: بمعنى مؤمن أي: يؤمن من دخله. وقيل: هو على حذف مضاف أي: آمنا أهله. وقيل: فاعل بمعنى النسب أي: ذا أمن.
قوله: "يجبى" قرأ بتاء التأنيث مراعاة للفظ نافع "ثمرات". والباقون [ ص: 687 ] بالياء للفصل، ولأنه تأنيث مجازي. والجملة صفة لـ "حرما" أيضا. وقرأ العامة "ثمرات" بفتحتين. وأبان بضمتين جمع ثمر بضمتين. وبعضهم بفتح وسكون.
قوله: "رزقا" إن جعلته مصدرا جاز انتصابه على المصدر المؤكد; لأن معنى "يجبى إليه": يرزقهم، وأن ينتصب على المفعول له. والعامل محذوف أي نسوقه إليه رزقا، وأن يكون في موضع الحال من "ثمرات" لتخصيصها بالإضافة، وإن جعلته اسما للمرزوق انتصب على الحال من "ثمرات".