قوله: "بما صبروا" أي: "بصبرهم" أي: بسببه أو بسبب الذي صبروه. والأصل: صبروا عليه، ثم حذف بالتدريج. والباء للسببية كما تقدم. وقيل: للبدل كقوله:
3502 - فليت لي بهم قوما. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البيت. ولا حاجة إلى ذلك.
قوله: "ويلقون" قرأ الأخوان بفتح الياء، وسكون اللام، من لقي يلقى. الباقون بضمها وفتحها وتشديد القاف على بنائه للمفعول. وأبو بكر