الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    60 - باب في ذكر آدم - عليه السلام -

                                                                                                                                                                    [ 6518 / 1 ] قال أحمد بن منيع : ثنا أبو نصر، ثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لما صور الله - تعالى - آدم - عليه السلام - تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به، فلما رآه أجوف علم أنه خلق لا يتمالك".

                                                                                                                                                                    [ 6518 / 2 ] رواه الحاكم أبو عبد الله الحافظ في كتاب المستدرك: من طريق عفان، ثنا حماد بن سلمة ... فذكره ولفظه: "لما صور الله آدم تركه، فجعل إبليس يطيف به ينظر إليه، فلما رآه أجوف، قال: ظفرت به خلق لا يتمالك".

                                                                                                                                                                    وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية