الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                        صفحة جزء
                                        أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، ببغداد قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر النحوي ، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال: حدثنا حجاج بن أبي منيع، قال: حدثنا جدي، عن الزهري، قال: قال يعقوب : وحدثنا زيد بن المبارك، قال: حدثنا ابن ثور، عن معمر ، عن الزهري، قال: ثم كانت وقعة أحد في شوال على رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير، وذلك على رأس سنة من وقعة بدر، ورئيس المشركين يومئذ أبو سفيان بن حرب، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه معه حتى إذا التقوا هم والمشركون بأحد فاقتتلوا، فأصيب يومئذ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل نصف عدة من أصيب ببدر من المشركين من القتلى والأسرى، وكان فيمن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ عم رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة بن عبد المطلب، ومصعب بن عمير من بني عبد الدار، وهو أول من جمع الجمعة للمسلمين بالمدينة، قبل أن يقدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورهط من المهاجرين من قريش معهما، وقتل من الأنصار يومئذ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريب من سبعين رجلا، منهم: حنظلة بن أبي عامر، وهو الذي غسلته الملائكة ".

                                        التالي السابق


                                        الخدمات العلمية