ليست بسوداء ولا عنفص تسارق الطرف إلى داعر
وهذا القول الثاني أقيس ، وهو من عفصت الشيء ، إذا لويته ، كأنها عوجاء الخلق وتميل إلى ذوي الدعارة .
ليست بسوداء ولا عنفص تسارق الطرف إلى داعر
لَيْسَتْ بِسَوْدَاءَ وَلَا عِنْفِصٍ تُسَارِقُ الطَرْفَ إِلَى دَاعِرِ