في ظل من عنت الوجوه له ملك الملوك ومالك الغفر
ويقال : غفر الثوب ، إذا ثار زئبره . وهو من الباب ، لأن الزئبر يغطي وجه الثوب . والمغفر معروف . والغفارة : خرقة يضعها المدهن على هامته . ويقال [ ص: 386 ] الغفير : الشعر السائل في القفا . وذكر عن امرأة من العرب أنها قالت لابنتها : " اغفري غفيرك " ، تريد : غطيه . والغفيرة : الغفران أيضا . قال :
يا قوم ليست فيهم غفيره
ومما شذ عن هذا : الغفر : ولد الأروية ، وأمه مغفر . والغفر : النكس في المرض . قال :
خليلي إن الدار غفر لذي الهوى كما يغفر المحموم أو صاحب الكلم
فأما المغفور فشيء يشبه بالصمغ يخرج من العرفط .