[ ص: 387 ]
فلو كنت ماء كنت ماء غمامة ولو كنت نوما كنت إغفاءة الفجر
من ذلك الغفو ، وهي الزبية ، وذلك أن الساقط فيها كأنه غفل وأغفى حتى سقط .
ومما شذ عن هذا : الغفى ، وهو الرذال من الشيء . يقال : أغفى الطعام : كثر غفاه ، أي الردي منه .
فلو كنت ماء كنت ماء غمامة ولو كنت نوما كنت إغفاءة الفجر
فَلَوْ كُنْتَ مَاءً كُنْتَ مَاءَ غَمَامَةٍ وَلَوْ كُنْتَ نَوْمًا كُنْتَ إِغْفَاءَةَ الْفَجْرِ