الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

مرتضى الزبيدي - محمد بن محمد الحسيني الزبيدي

صفحة جزء
أراد أن يجمع بين رضاها وبين صيانة المعدة .

وقد قيل لأحمد بن حنبل سئل بشر هل للوالدين طاعة في الشبهة ؟ فقال : لا ، فقال أحمد : هذا شديد .

فقيل له سئل محمد بن مقاتل العباداني عنها فقال : بر والديك . فماذا تقول فقال للسائل : أحب أن تعفيني ، فقد سمعت ما قالا ، ثم قال : ما أحسن أن تداريهما .

التالي السابق


(أراد أن يجمع بين رضاها وبين صيانة المعدة) عن الشبهة، (وقد قيل لأحمد بن حنبل ) رحمه الله تعالى (سئل بشر) الحافي رحمه الله تعالى، ( هل للوالدين طاعة في الشبهة؟ فقال: لا، فقال أحمد : هذا شديد، قيل: له سئل محمد بن مقاتل العباداني) أبو جعفر صدوق عابد مات سنة ست وثلاثين ومائتين، روى له أبو داود في كتاب المسائل (عن ذلك فقال: بر والديك. فماذا تقول) أنت؟ (فقال للسائل: أحب أن تعفيني، فقد سمعت ما قالا، ثم قال: ما أحسن أن يداريهما) ، ولفظ القوت: قال أبو بكر المروزي : قلت لأبي عبد الله : إن عيسى بن عبد الفتاح قال: سألت بشر بن الحارث : هل للوالدين طاعة في الشبهة؟ قال: لا، قال أبو عبد الله : هذا شديد، قلت لأبي عبد الله ، فللوالدين طاعة في الشبهة، قال: فقال أبو عبد الله : هذا يضر محمد بن مقاتل ، قد رأيت ما قال، وهذا بشر بن الحارث قد قال ما قال، ثم قال أبو عبد الله : ما أحسن أن يداريهم، ثم قال أبو عبد الله : الإثم حزاز القلوب، قال المروزي : أدخلت على أبي عبد الله رجلا، فقال: إن لي إخوة وكسبهم من الشبهة وربما طبخت أمنا وتسألنا أن نجتمع ونأكل، فقال له هذا موضع بشر لو كان لك كان موضعا أسأل الله أن لا يمقتنا، ولكن تأتي أبا الحسن عبد الوهاب فتسأله، فقال له الرجل: فتخبرني بما في العلم، قال: قد روي عن الحسن : إذا استأذن والدته في الجهاد فأذنت له، وعلم أن هواها في المقام فليقم .




الخدمات العلمية