الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ص - قالوا : لو نسخت شريعة موسى - عليه السلام - لبطل قول موسى المتواتر : هذه شريعة مؤبدة .

قلنا : مختلق .

قيل : من ابن الراوندي .

والقطع أنه لو كان عندهم صحيحا - لقضت العادة بقوله [ ص: 505 ] له - عليه السلام - .

التالي السابق


ش - تمسك اليهود في عدم جواز النسخ بخمس شبه .

الشبهة الأولى - تقريرها أن يقال : لو نسخت شريعة موسى لبطل قول موسى : هذه شريعة مؤبدة عليكم ما دامت السماوات والأرض .

والتالي باطل ، لأن موسى - عليه السلام - رسول صادق باتفاق فلا يبطل قوله .

بيان الملازمة : أن قوله يدل على أن شريعته مؤبدة ، فلو نسخت يلزم بطلان قوله .

أجاب بأن هذا الحديث مختلق أي مفترى .

قيل : إن هذا الكذب إنما وقع من ابن الرواندي ليعارض [ ص: 506 ] به دعوى الرسالة من محمد صلى الله عليه وسلم .

والقطع حاصل بأنه لو كان هذا الحديث صحيحا عندهم لذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ; إذ العادة تقضي بقوله للنبي ، عليه السلام ، ولما لم يذكروا دل على أنه غير صحيح عندهم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث