الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
1438 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : وأصل الثنيا من كلامهم : ترديد الشيء وتكريره بالجهل ، ووضع الشيء في غير موضعه ، يقول : فإذا تأخرت الصدقة عن قوم عاما لحادثة تكون ، حتى تتلف أموالهم ، لم تثن عليهم في قابل صدقة العام الماضي ، ولكنهم يؤخذون بما كان في أيديهم ، للعام الذي يصدقون فيه ، وما لم يتلف منها ، فإنهم يؤخذون بصدقتها كلها ، وإن أتى عليها أعوام ، وليس هذا بثناء ؛ لأنه حق يؤخذ من أعيان الماشية ، وهي قائمة في ملكهم ، فكذلك يؤخذون بصدقة ما مضى وفي الثناء وجه آخر : أن لا تؤخذ الصدقة في عام مرتين ، وهذا أيضا وضع الشيء في غير موضعه والتأويل الأول أحب إلي ، لأنه يروى مفسرا عن ابن شهاب :

التالي السابق


الخدمات العلمية